الحاكم النيسابوري

423

المستدرك

فسمع صوتي فقال يا عوف بن مالك ادخل فقلت يا رسول الله أكلي أم بعضي فقال بل كلك قال فدخلت فقال يا عوف أعدد ستا بين يدي الساعة فقلت ما هن يا رسول الله قال موت رسول الله فبكى عوف ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله قل احدى قلت احدى ثم قال وفتح بيت المقدس قل اثنين قلت اثنين قال وموت يكون في أمتي كعقاص الغنم قل ثلاث قلت ثلاث قال وتفتح لهم الدنيا حتى يعطى الرجل المائة فيسخطها قل أربع قلت أربع وفتنة لا يبقى أحد من المسلمين الا دخلت عليه بيته قل خمس قلت خمس وهدنة تكون بينكم وبين بنى الأصفر يأتونكم على ثمانين غاية كل غاية اثنا عشر ألفا ثم يغدرون بكم حتى حمل امرأة قال فلما كان عام عمواس زعموا ان عوف ابن مالك قال لمعاذ بن جبل ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال لي أعدد ستا بين يدي الساعة فقد كان منهن الثلاث وبقي الثلاث فقال معاذ ان لهذا مدة ولكن خمس أظللنكم من أدرك منهن شيئا ثم استطاع ان يموت فليمت ان يظهر التلاعن علي المنابر ويعطى مال الله على الكذب البهتان ( الدنيا ) وسفك الدماء بغير حق وتقطع الأرحام ويصبح العبد لا يدرى أضال هو أم مهتد . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة . أخبرنا محمد بن علي الصنعاني بمكة حرسها الله تعالى ثنا إسحاق بن إبراهيم أنبأ عبد الرزاق عن معمر عن أبي عمران الجوني أخبرنا الحسن بن محمد بن حكيم الدهقان بمرو أنبأ أبو نصر أحمد بن إبراهيم السدوسي ثنا سعيد ابن هبيرة ثنا حماد بن سلمة ثنا أبو عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله يا أبا ذر كيف تصنع إذا جاع الناس حتى لا تستطيع ان تقوم من مسجدك إلى فراشك ولا من فراشك إلى مسجدك قال قلت الله ورسوله اعلم قال تعف ثم قال كيف تصنع إذا مات الناس حتى يكون البيت بالوصيف قال قلت الله ورسوله اعلم قال تصبر ثم قال كيف تصنع إذا اقبل الناس حتى يغزو